
نبذة عنا
صلحه هي منظمة شعبية تعمل على التطبيب والمصالحة بين الإسرائيليين والفلسطينيين
بإيحاء من سيرورة الوساطة التقليدية في الشرق الأوسط، برامجنا في صلحه تعمل على إعادة بناء الثقة، واستعادة الاحترام، وبناء الأساس للسلام والمصالحة.
نؤمن في صلحه بأهمية اللقاءات الحقيقية وجهاً لوجه كشرط وأساس للحوار المفتوح والشراكات المتبادلة.
تركز لقاءاتنا في صلحه على تمرين الأشخاص على الاصغاء والشعور من القلب – قدرة ومهارة ضرورية لأي حل مستقبلي لهذا النزاع.
صلحه تعمل في إسرائيل والضفة الغربية، على جانبي جدار الفصل. جمعية صلحه تدعوا فلسطينيين واسرائيليين من مختلف طبقات المجتمع إلى الحضور والمشاركة في فعاليتنا.

رؤية
تطمح صلحه إلى مستقبل يعيش فيه الإسرائيليون والفلسطينيون من جميع الخلفيات العرقية والمعتقدات الدينية معًا في سلام واحترام وتقدير - على أساس من التواصل الإنساني العميق والتفاهم.
خلفية
تأسست جمعية صلحه منذ أكثر من 25 عامًا كحركة سلام شعبية بهدف خلق فرص للفلسطينيين والإسرائيليين للالتقاء بشكل شخصي والتعرف على بعضهم البعض وبناء الجسر الإنساني للسلام والمصالحة بين الشعبين.
صلحه سجلت في إسرائيل كجمعية سلام في عام 1998 تحت اسم رؤية القلب (رقم تسجيل الجمعية غير الربحية 580311439). وبعد سنوات قليلة من تأسيسها، تبنت الحركة اسم "صلحه" بأشكال مختلفة. في اللغة الإنجليزية تدعى Sulha Peace Project، وفي اللغة العربية والعبرية تدعى "في الطريق الى الصلحه". مع السنين، أصبحت معروفة ببساطة باسم "صلحه".
خلال الربع القرن الماضي (25)، تواظب حركة صلحه بلا كلل على ربط آلاف الفلسطينيين والإسرائيليين (بما في ذلك خلال فترات المواجهة والانتفاضة والحرب) لمواجهة العداء وتطوير قيم الإنسانية والتضامن والاحترام المتبادل ونبذ العنف والسلام والمصالحة.

اهداف
تعزيز العلاقة الإنسانية العميقة
تطوير الروابط الحقيقية والتعاطفية بين الإسرائيليين والفلسطينيين على المستوى الشخصي.
تطوير التفاهم والتعاطف
تحدي الأحكام المسبقة والأفكار النمطية المترسخة لدى كلا الجانبين.
تقوية وتمكين نشطاء السلام المحليين
تقوية ودعم الأفراد والمجتمعات من اجل ان يصبحوا وكلاء سلام ناشطين في مجتمعاتهم.
عمل السلام من القلب
حيوية لخلق مستقبل مستدام حيث يعيش الإسرائيليون والفلسطينيون معًا بكرامة واحترام.
تركز لقاءات صلحه لدينا على تدريب الأشخاص على الاصغاء والشعور بقلوبهم - وهي مهارة ضرورية لأي حل مستقبلي لهذا الصراع.
فريق القيادة

دكتوره مليلا هلنر-اشد
رئيسة مجلس إدارة جمعية "صلحه"، ناشطة فيها منذ تأسيسها. تقيم في القدس. باحثة ومحاضرة في معهد شالوم هارتمان. عملت أستاذة للتصوف اليهودي والزوهار (الاشراق) في الجامعة العبرية لمدة 25 عامًا

أمين البايض
أحد سكان مخيم اللاجئين في ألفوار. متزوج وأب لبنتين وأربعة أبناء. أمين ناشط في مجال حقوق الإنسان، ويقوم بتدريس التواصل اللاعنفي، وعضوًا في الهيئة الإدارية لجمعية منذ عدة سنوات.

منير شناعة
من سكان رام الله، زوج مخلص وأب لطفلة صغيرة. منير متطوعًا فعالًا في جمعية صلحه منذ 17 عامًا تقريبًا وعضوًا في الهيئة الادارية الجمعية منذ عام 2021.

دافنا كارد شفارتز
متزوجه مع ثلاثة اولاد وخمسة أحفاد. معالجه نفسيه متخصصة في النفس والجسم. قامت بالتدريس في كلية ريدمن، في الماضي ادارت جمعية صلحه، وكانت تعمل مديرة
للمركز الروحي في واحة السلام.

دانا غازي
عاملة اجتماعية جماهيرية ومخططة مدن، شريكة في DY، تخطيط مشترك متخصصة في قيادة سيرورات مركبة في البيئة المدنية الحضرية التي تحركها الامنيات (القضايا) الاجتماعية، الاقتصادية والثقافية وإشراك أصحاب المصالح المختلفة. عضو هيئة ادارية وناشط في جمعية صلحه منذ أكثر من 15 عام

مور سلع
المدير الاداري لجمعية "صلحه". وسيط، من سكان كريات طبعون. مدير مركز طبعون للحوار والوساطة الجماهيرية. مؤسس حركة "إسرائيليون وفلسطينيون من أجل السلام". عضو مجلس إدارة منتدى منظمات السلام الإسرائيلية. لديه خبرة 25 عامًا في الإدارة وتطوير الأعمال في مجال التكنولوجيا المتقدمة.

إياد أبو شمعة
مقيم في القدس الشرقية، متزوج وأب لخمسة أبناء. حاصل على بكالوريوس في التربية
وماجستير في الخدمة الاجتماعية. يعمل في وحدة رعاية الشباب في بلدية القدس في بيت صفافا ويتطوع في جمعية صلحه منذ أكثر من 15 عامًا.
تركز لقاءات صلحه على تدريب الأشخاص على الاصغاء وان يشعروا بقلوبهم - وهي قدره ضرورية لأي حل مستقبلي لهذا الصراع.

تركز اجتماعات الصلح لدينا على تدريب الناس على الاستماع والشعور بقلوبنا - وهي القدرة الضرورية لأي حل مستقبلي لهذا الصراع.
